فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 385676 من 466147

(وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ(65)

قال صاحب الكشاف:

«فإن قلت» : الموحى إليهم، جماعة، فكيف قال: {لَئِنْ أَشْرَكْتَ} على التوحيد؟

قلت: معناه. أوحى إليك لئن أشركت ليحبطن عملك، وإلى الذين من قبلك مثله أو أوحى إليك وإلى كل واحد منهم، لئن أشركت ليحبطن عملك. كما تقول: فلان كسانا حلة. أي: كل واحد منا.

«فإن قلت» : كيف صح الكلام مع علم الله تعالى أن رسله لا يشركون ولا تحبط أعمالهم.

قلت: هو على سبيل الفرض. والمحالات يصح فرضها. .

والآية الكريمة تحذر من الشرك بأسلوب سفيه ما فيه من التنفير منه ومن التقبيح له، لأنه إذا كان الرسول صلى الله عليه وسلم لو وقع في شيء منه - على سبيل الفرض - حبط عمله، وكان من الخاسرين. فكيف بغيره من أفراد أمته؟. انتهى انتهى {التفسير الوسيط، لـ طنطاوي} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت