فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 385651 من 466147

ثانيها قوله تعالى: {وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَآ} أي: بزيادة الواو أيضاً أي: حتى إذا جاؤوها قال لهم خزنتها، ثالثها: قال الزجاج: القول عندي إن الجواب محذوف تقديره دخلوها بعد قوله تعالى: {إِذَا جَآءُوهَا وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا} أي: حين الوصول {سَلاَمٌ عَلَيْكُمْ} تعجيلاً للمسرة بالبشارة بالسلامة التي لا عطب فيها {طِبْتُمْ} أي: صلحتم لسكناها لأنها دار طهرها الله تعالى من كل دنس وطيبها من كل قذر فلا يدخلها إلا مناسب لها موصوف بصفتها فما أبعد أحوالنا من تلك المناسبة وما أضعف سعينا في اكتساب تلك الصفة إلا أن يهب لنا الوهاب الكريم توبة نصوحاً تنقي أنفسنا من درن الذنوب وتميط وضر هذه القلوب ثم سببوا عن ذلك {فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ} أي: مقدرين الخلود. وسمى بعضهم الواو في قوله تعالى: {وَفُتِحَتْ} واو الثمانية قال: لأن أبواب الجنة ثمانية وكذا قالوا في قوله تعالى: {وَثَامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ} (الكهف: 22)

وقيل: تقدير الجواب {حَتَّى إِذَا جَآءُوهَا وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا} يعني أن الجواب بلفظ الشرط ولكنه بزيادة تقييده بالحال فلذلك صح، وقدره الجلال المحلي بقوله: دخلوها. انتهى انتهى {السراج المنير} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت