101 -قوله تعالى: (قُلْ لِلَّهِ الشَّفَاعَةُ جَميعاً لَهُ مُلْكُ السَّموَاتِ وَالَأرْضِ ثُمَّ إليه تُرْجَعُونَ)
إن قلتَ: كيف قال ذلك ، مع أن للأنبياء ، والعلماء ، والشهداء ، والأطفال ، شفاعةٌ ؟
قلتُ: معناه أن أحداً لا يملكها إلَّا بتحليلها ، كما قال تعالى:"منْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ"وقال:"وَلَا يَشْفَعُونَ إِلا لِمَن ارْتَضَى".
11 -قوله تعالى: (وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبكُمْ . .) الآية.
إن قلتَ: كيف قال ذلك ، مع أن القرآن كلَّه حسنٌ ؟
قلتُ: معناه أحسنَ وحيِ ، أو كتاب أُنزل إليكم ، وهو القرآن كلُّه . أو أحسنُ القرآنُ آَياتُه المحكماتُ ، أو آياتُه التي تضمَّنت أمر طاعةٍ أو إحسان ، وقد مرَّ نظير هذا السؤال في نظير هذه الآية في الأعراف ، في قوله تعالى"وَأْمُرْ قومَكَ يأخذوا بأحسنِها"وما مرَّ ثَمَّ في جوابه يأتي هنا.
2 1 - قوله تعالى: (وَلَقَدْ أوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ . .) .
إن قلتَ: كيف قال ذلك مع أن الموحى إليهم جمعٌ ، ولمَّا أوحِيَ إلى من قبلَه ، لم يكن فِى الوحي إليهم خطابُه.
قلتُ: معناه ولقد أوحي إلى كل واحدٍ منك ومنهم لئن أشركتَ ، أو فيه إضمارُ نائب الفاعل تقديره: ولقد أوحِيَ إليك وإلى الذِينَ من قبلك التوحيدُ ، ثم ابتدأ فقال:"لئن أشركتَ"، أو فيه تقديمٌ وتأخير تقديره: ولقد أُوحيَ إليك لئن أشركتَ ، وكذلك أُوحي إلى الذين من قبلك.
3 1 - قوله تعالى: (وَسِيقَ الَّذِينَ كفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ زُمَراً . .) الآيتين.
إن قلتَ: كيف قال ذلك ، مع أن السَّوْق فيه نوعُ إهانةٍ ، لا يليقُ بأهل الجنَّة ؟