فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 383627 من 466147

روى ابن عباس في هذه الآية أنه لما مرض أبو طالب دخل عليه رهط من قريش ، فيهم أبو جهل ، فقالوا إن ابن أخيك يشتم آلهتنا , ويفعل ويفعل , ويقول ويقول ، فلو بعثت إليه فنهيته ! فبعث إليه . فجاء النبي صلّى الله عليه وسلم فدخل البيت ، وبينهم ، وبين أبي طالب قدر مجلس رجل . قال فخشي أبو جهل - لعنه الله - إن جلس إلى جنب أبي طالب ، أن يكون أرق له عليه . فوثب فجلس في ذلك المجلس . ولم يجد رسول الله صلّى الله عليه وسلم مجلساً قرب عمه ، فجلس عند الباب ، فقال له أبو طالب: أي: ابن أخي ! ما بال قومك يشكونك ! يزعمون أنك تشتم آلهتهم , وتقول وتقول , قال ، وأكثروا عليه من القول . وتكلم رسول الله صلّى الله عليه وسلم فقال: ( يا عم ! أريدهم على كلمة واحدة يقولونها , تدين لهم بها العرب ، وتؤدي إليهم بها العجم الجزية ) . ففزعوا لكلمته ولقوله . فقال القوم: كلمة واحدة ؟ نعم ، وأبيك عشراً . فقالوا: وما هي ؟ وقال أبو طالب: وأي كلمة هي يا ابن أخي ؟ قال صلّى الله عليه وسلم: ( لا إله إلا الله ) . فقاموا فزعين ينفضون ثيابهم وهم يقولون: {أَجَعَلَ الْآلِهَةَ إِلَهاً وَاحِداً إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ} ونزلت الآية . رواه ابن جرير ، والإمام أحمد ، والنسائي ، والترمذي وحسنه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت