فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 385625 من 466147

لا من الملائكة الذين لا يقدرون على إيجاد جناح بعوضة.

ولا يرد على هذا خلق عيسى عليه السلام الطَّيْرَ ، لأنه ليس بتامّ ، أو لأنه بمعنى التقدير من الطين ، ثم اللَّهُ يخلقه حيواناً ، بنفخ عيسى عليه السلام إظهاراً لمعجزته.

4 -قوله تعالى: (( خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالَأرْضَ بِالحَقِّ . .) أي بسبب إقامته.

5 -قوله تعالى: (خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ ثمَّ جَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا . .) الآية.

إن قلتَ: كيف عطف ب"ثُمَّ"مع أن خلق حواء من آدم ، سابقٌ على خلقنا منه ؟!

قلتُ:"ثُمَّ"هنا للترتيب في الِإخبار لا في الِإيجاد ، أو المعطوف متعلِّقٌ بمعنى واحدة ، و"ثُمَّ"عاطفة عليه لا على"خلقكم"فمعناه: خلقكم من نفسٍ واحدة أُفردت بالإِيجاد ، ثم شُفِعتْ بزوج.

أو هو معطوف على"خلقكم"لكنَّ المراد بخلقهم ، خلقُهم يوم أخذ الميثاق ، لا هذا الخلق الذي يتمُّ فيه الآن ، بالتوالدِ والتناسل ، وذلك أن اللّه خلق آدم عليه السلام ، ثم أخرج أولاده من ظهره كالذَّرِّ ، وأخذ عليهم الميثاق ثم ردَّهم إلى ظهره ، ثم خلق منه حواء.

6 -قوله تعالى: (وَأَنْزَلَ لَكُمْ مِنَ الَأنْعَامِ ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجً . .) الآية.

إن قلتَ: كيف قال ذلك مع أنَّ الأنعامَ مخلوقةٌ في الأرضِ ، لا منزلةٌ من السَّماءِ ؟

قلتُ: هذا من مجازِ النسبةِ إلى سبب السَّبب ، إذِ الأنعامُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت