ففي الآية دليل وتنبيه للمؤمنين بالتسليم على جميع الرسل عليهم الصلاة والسلام.
ثم قال: {والحمد للَّهِ رَبّ العالمين} على هلاك الكافرين الذين لم يوحدوا ربهم.
ويقال: حمد الرب نفسه ليكون دليلاً لعباده، ليحمدوه سبحانه وتعالى والحمد لله رب العالمين. انتهى انتهى. {بحر العلوم حـ 3 صـ 137 - 149}