ويقال: إن جبريل عليه السلام جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال له: لمزمل: 20) {وَمَا مِنَّا إِلاَّ لَهُ مَقَامٌ مَّعْلُومٌ} في السماوات ، يعبد الله عز وجل فيه {وَإِنَّا لَنَحْنُ المسبحون} يعني: المصلين {إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أدنى مِن ثُلُثَىِ الليل وَنِصْفَهُ وَثُلُثَهُ وَطَآئِفَةٌ مِّنَ الذين مَعَكَ والله يُقَدِّرُ الليل والنهار عَلِمَ أَلَّن تُحْصُوهُ فَتَابَ عَلَيْكُمْ فاقرءوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ القرءان عَلِمَ أَن سَيَكُونُ مِنكُمْ مرضى وَءَاخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِى الأرض يَبْتَغُونَ مِن فَضْلِ الله وَءَاخَرُونَ يقاتلون فِى سَبِيلِ الله فاقرءوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ وَأَقِيمُواْ الصلاة وَءَاتُواْ الزكاة وَأَقْرِضُواُ الله قَرْضاً حَسَناً وَمَا تُقَدِّمُواْ لاًّنفُسِكُمْ مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ الله هُوَ خَيْراً وَأَعْظَمَ أَجْراً واستغفروا الله إِنَّ الله غَفُورٌ رَّحِيمٌ} [المزمل: 20] {وَإِن كَانُواْ لَيَقُولُونَ لَوْ أَنَّ عِندَنَا} يعني: إن أهل مكة كانوا يقولون: لو أتانا بكتاب مثل اليهود والنصارى ، لكنا نؤمن ، فذلك قوله عز وجل: {لَوْ أَنَّ عِندَنَا ذِكْراً مّنَ الأولين} يعني: لو جاءنا رسول {لَكُنَّا عِبَادَ الله المخلصين} يعني: الموحدين.
فلما جاءهم محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم كفروا به.
ويقال: يعني: بالقرآن {فَكَفَرُواْ بِهِ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ} يعني: يعرفون في الآخرة ، وهذا وعيد لهم.
ويقال في الدنيا.