فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 379713 من 466147

فذلك قوله: {فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السعى قَالَ يا بنى إِنّى أرى فِى المنام أَنّى أَذْبَحُكَ فانظر مَاذَا ترى} قرأ حمزة والكسائي {مَاذَا ترى} بضم التاء.

يعني: ماذا ترى من صبرك.

ويقال: معناه ماذا تشير.

وقرأ الباقون: بالنصب ، وهو من الرأي.

يعني: ماذا ترى من صبرك.

ويقال: معناه ماذا تشير فيما أمر الله به.

ويقال: هو من المشورة والرأي قال أبو عبيد: بالنصب تقرأ لأن هذا في موضع المشورة والرأي ، والآخر يستعمل في رؤية العين {قَالَ يَاءادَمُ يا أبت افعل مَا تُؤمَرُ سَتَجِدُنِى إِن شَاء الله مِنَ الصابرين} على الذبح.

قوله عز وجل: {فَلَمَّا أَسْلَمَا} يعني: اتفقا على أمر الله تعالى.

قال قتادة: أسلم هذا نفسه لله تعالى.

وأسلم هذا ابنه لله تعالى.

وروي عن ابن مسعود رضي الله عنه أنه قرأ: {فَلَمَّا أسلاما وتله للجبين} يعني: رضيا {وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ} يعني: صرعه على جبينه.

أي: على وجهه.

وقال القتبي {وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ} يعني: جعل إحدى جبينيه على الأرض ، وهما جبينان ، والجبهة بينهما {وناديناه أَن يا إبراهيم قَدْ صَدَّقْتَ الرؤيا} وقال القتبي: الواو زيادة.

ومعناه: فلما أسلما وتله للجبين ناديناه وهذا كما قال امرئ القيس

فَلَمَّا أجَزْنَا سَاحَة الحَيِّ وانْتَحَى... بِنَا بَطْنُ خَبْت ذي حِقافٍ عَقَنْقَلِ

يعني: انتحى ، والواو زيادة.

وقال بعضهم: في الآية مضمر.

ومعناه {فَلَمَّا أَسْلَمَا} سلما {وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ} وذكر عن الخليل بن أحمد أنه سئل عن هذه الآية: فقال: ليس لنا في كتاب الله عز وجل متكلم.

فقيل له: فما مثله في العربية.

فقال: قول امرئ القيس: فلما أجزنا ، ساحة الحي أجزنا وانتحى بنا.

كذلك قوله: {أَسْلَمَا} سلما {وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت