فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 379486 من 466147

حكى الله تعالى شنيع قولهم، وهو أنهم ما كفاهم أن قالوا ولد الله، حتى جعلوا ذلك الولد بنات الله، والله تعالى اختارهم على البنين.

وقال الزمخشري: بدلاً عن قولهم ولد الله، وقد قرأ بها حمزة والأعمش، وهذه القراءة، وإن كان هذا محملها، فهي ضعيفة؛ والذي أضعفها أن الإنكار قد اكتنف هذه الجملة من جانبيها، وذلك قوله: {وإنهم لكاذبون} ، {ما لكم كيف تحكمون} .

فمن جعلها للإثبات فقد أوقعها دخيلة بين سببين، وليست دخيلة بين نسيبين، بل لها مناسبة ظاهرة مع قولهم ولد الله.

وأما قوله: {وإنهم لكاذبون} ، فهي جملة اعتراض بين مقالتي الكفر، جاءت للتشديد والتأكيد في كون مقالتهم تلك هي من إفكهم.

{ما لكم كيف تحكمون} : تقريع وتوبيخ واستفهام عن البرهان والحجة.

وقرأ طلحة بن مصرف: تذكرون، بسكون الذال وضم الكاف.

{أم لكم سلطان} : أي حجة نزلت عليكم من السماء، وخبر بأن الملائكة بنات الله.

{فأتوا بكتابكم} ، الذي أنزل عليكم بذلك، كقوله: {أم أنزلنا عليهم سلطاناً} فهو يتكلم بما كانوا به يشركون. انتهى انتهى. {البحر المحيط حـ 7 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت