فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 356189 من 466147

* ما الفرق بين الموت والقتل في الآية (قُل لَّن يَنفَعَكُمُ الْفِرَارُ إِن فَرَرْتُم مِّنَ الْمَوْتِ أَوِ الْقَتْلِ وَإِذًا لَّا تُمَتَّعُونَ إِلَّا قَلِيلًا(16) الأحزاب)؟

(د. فاضل السامرائي)

الموت نقيض الحياة لما نقول قتله يعني أماته بضرب أو حجر أو سُمّ يعني يفعل فيه فعل يضر به بأي آلة تؤدي إلى أن يموت. الموت أن يموت وحده وتخرج روحه هكذا أما القتل فبفعل فاعل. قال تعالى (يميتكم) هذا فعل الله سبحانه وتعالى يفعل ما يشاء.

آية (18) :

* ما دلالة استعمال (قد) في قوله تعالى (قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الْمُعَوِّقِينَ مِنْكُمْ وَالْقَائِلِينَ لِإِخْوَانِهِمْ هَلُمَّ إِلَيْنَا وَلَا يَأْتُونَ الْبَأْسَ إِلَّا قَلِيلًا(18 ) ) في سورة الأحزاب؟

(د. حسام النعيمي)

أحياناً نحن نتعلم شيئاً موجزاً فنظن أنه هذه القاعدة العامة. نحن عُلّمنا بشكل موجز أن (قد) إذا دخلت على الفعل الماضي تفيد التحقيق (فقد جاء) محققاً، وإذا دخلت على الفعل المضارع تفيد التقليل (قد يأتي زيد) أو الشك. هذا ليس على إطلاقه وإنما السياق يتحكم في (قد) ومن الممكن أن تأتي (قد) للتكثير، للكثرة. لما يقول الباري عز وجل (قد نرى تقلب وجهك في السماء) الرسول ? كان يقلّب وجهه في السماء فهل (قد نرى) تعني أن الله تعالى محتمل أن يراه؟ أو كثيراً ما كنا نرى تقلب وجهك في السماء؟ الحفظ القليل هذا هو للمتعلمين نعطي أموراً بسيطة يسيرة لكن في توسع النظر في لغة العرب عند ذلك نجد أن (قد) تستعمل في هذا المعنى ة في هذا المعنى يضبطها السياق.

آية (24) :

* (إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا(24) الأحزاب) ما دلالة استخدام كان بصيغة الماضي؟

(د. فاضل السامرائي)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت