فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 347290 من 466147

وقوله: (بَلِ اتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَهْوَاءَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ فَمَنْ يَهْدِي مَنْ أَضَلَّ اللَّهُ)

حجة على من يقول بالتقليد والقياس والاستحسان. وحجة على

المعتزلة والقدرية .

وهو من المواضع التي يحسن فيها حذف (هاء) المفعول كأنه: من

أضله الله.

خصوص.

وقوله: (فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا)

خصوص لا محالة ، يعني فطر المسلمين عليها دون المشركين.

(لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ)

كان بعض المفسرين يقول:"لا تبديل لدين الله"يذهب به - والله

أعلم - إلى أن قوله: (ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ) قد دل عليه.

اختصار

قوله: (مُنِيبِينَ إِلَيْهِ وَاتَّقُوهُ)

فيه اختصار - والله أعلم - لأنه لم يتقدم الكلام بشيء تكون

(مُنِيبِينَ) حالا منه ، فكأنه أدخلهم في الخطاب الذي خاطب به

رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من إقامة وجوههم للدين منيبين

إليه ، أو في خطاب سواه من الأمر بالتوبة ، أو ما شاء جل وعز.

فإن توهم متوهم ، أنه حال من الناس الذي فطرهم على الإسلام

غلط عندي ، لأنه لو كان كذلك: (مُنِيبِينَ إِلَيْهِ وَاتَّقُوهُ)

والله ولي الصواب.

(وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ(31)

يحتمل أن يكون دليلا على أن من لم يقمها أشرك ، ويحتمل أن يكون

نهيا مبتدأ - والله أعلم أيهما هو.

قوله: - (لِيَكْفُرُوا بِمَا آتَيْنَاهُمْ فَتَمَتَّعُوا فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ(34)

حجة في جواز خطاب الغائب بلفظ الحاضر. ألا ترى أنه قال في

ابتداء الآية: (وَإِذَا مَسَّ النَّاسَ ضُرٌّ دَعَوْا رَبَّهُمْ مُنِيبِينَ إِلَيْهِ ثُمَّ إِذَا أَذَاقَهُمْ مِنْهُ رَحْمَةً إِذَا فَرِيقٌ مِنْهُمْ بِرَبِّهِمْ يُشْرِكُونَ(33) لِيَكْفُرُوا بِمَا آتَيْنَاهُمْ)

فهو - والله أعلم - يقول لهؤلاء بأعيانهم لا لغيرهم: فتمتعوا فسوف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت