فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 347024 من 466147

حكى الشيخ في شرحه عن الناظم - رحمهما الله: يقال ذو حلا؛ أي: ذو حسن من حلى في عينه وصده يحلى، قال: ويقال أيضا: حلى بالشيء؛ أي: ظفر به يحلى، وقد قال ابن ولاد: إن حلا لا يعرف؛ يعني: أن المصدر المعروف من هذين الفعلين إنما هو حلاوة.

قال الشيخ: ويجوز أن يكون ذو بمعنى الذي؛ أي: على المد الذي حلا كقول الطائي:

وبئري ذو حفرت وذو طويت

قلت: وكأنه أشار بقوله: حلا إلى ما ذكره أبو عبيد وأبو علي:

وَفِي الكُلِّ ضَمُّ الكَسْرِ فِي أُسْوَةٍ"نَـ"ـدىً ... وَقَصْرُ"كِـ"ـفًا"حَـ"ـقٍّ يُضَاعَفْ مُثَقَّلا

الضم والكسر في أسوة لغتان، ومثله قدوة وعدوة بضم القاف والعين وكسرهما وقوله: في الكل؛ يعني: هنا وفي الممتحنة موضعان، ويجوز ضم الكسر على الأمر وضم الكسر على الابتداء ويضاعف مبتدأ وقصر كِفًا حقّ خبره، ومثقلا حال منه؛ أي: يضعف لها العذاب بالقصر مع تشديد العين، وقد تقدم في سورة البقرة أن ضاعف وضعف لغتان، فابن كثير وابن عامر قرأ من لغة ضعف هناك وهنا وأبو عمرو شدد هنا دون ثَم والباقون قرأوا من لغة ضاعف في الموضعين والله أعلم.

قال أبو عبيد: كان أبو عمرو يقرأ هذه وحدها يضعف مشددة بغير ألف لقوله:"ضِعْفَيْنِ"، وقال ما كان أضعافا كثيرة فإنه يضاعف وما كان ضعفين فإنه يضعف.

قال أبو عبيد: لا نعلم بين ما فرق أبو عمرو فرقًا.

وَبِاليَا وَفَتْحِ العَيْنِ رَفْعُ العَذَابِ"حِصْـ ... ـنُ"حُسْنٍ وَتَعْمَلْ نُؤْتِ بِاليَاءِ"شَـ"ـمْلَلا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت