فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 346926 من 466147

قالوا وبعد نزولها قال أبو بكر للمشركين لا تفرحوا فإن الروم ستغلب فارسا في الحرب القابلة إذ أخبرنا الصادق المصدوق سيدنا محمد صلّى اللّه عليه وسلم بذلك عن ربه عز وجل ، وإخباره واقع لا محالة ، فقال له أبي بن خلف اجعل بيننا أجلا نناصبك ، أي نراهنك عليه ، فجعل الأجل ثلاث سنين ، وتراهنا على عشر قلاص ، وأخبر أبو بكر حضرة الرسول ، وكان القمار لم يحرم بعد ، فقال النبي صلّى اللّه عليه وسلم البضع ما بين الثلاث إلى التسع ، فزايده بالحطمة ومادده في الأجل ، فلقي أبو بكر أبيا فقال له تعال أزايدك في الخطر وأماددك في الأجل ، فاتفقا على مئة قلوص إلى تسع سنين من شهر كذا من عام كذا ، وإنما فعل هذا أبو بكر لأنه جازم بأن اللّه تعالى لا بدّ وأن يصدق رسوله بما أخبر به لقوة إيمانه ، وإلا لو لم يرد اللّه ذلك لما ألقى في قلبه الموافقة على تمديد الأجل بعد أن اتفقا على غيره.

ولما شاع بين الناس أن أبا بكر يريد الهجرة من مكة بسبب الضيق الذي وقع على المسلمين عامة في أذى قريش ، أتاه أبيّ وقال له أعطني كفيلا بالحظر إذا أنت نزلت مكة فكفله ابنه عبد اللّه ، وبعد الهجرة أراد أبي أن يذهب مع المشركين للاشتراك في واقعة أحد الكائنة في السنة الثالثة من الهجرة ، فجاءه عبد اللّه بن أبي بكر وطلب منه كفيلا بالحظر إذا هو مات أو قتل ، فأعطاه كفيلا ، ثم انه تلاقى مع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت