فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 343401 من 466147

{وَكَأَيِّنْ مِنْ دَابَّةٍ لَا تَحْمِلُ رِزْقَهَا اللَّهُ يَرْزُقُهَا وَإِيَّاكُمْ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (60) وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ فَأَنَّى يُؤْفَكُونَ (61) اللَّهُ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ لَهُ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (62) وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ نَزَّلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ مِنْ بَعْدِ مَوْتِهَا لَيَقُولُنَّ اللَّهُ قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ (63) وَمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا لَهْوٌ وَلَعِبٌ وَإِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ (64) } :

قوله عز وجل: {وَكَأَيِّنْ مِنْ دَابَّةٍ} يجوز أن يكون في موضع رفع

بالابتداء، ويكون قوله: {مِنْ دَابَّةٍ} في موضع التبيين له، ويكون قوله: {لَا تَحْمِلُ رِزْقَهَا} في محل الجر على النعت للدابة، ويكون قوله: {اللَّهُ يَرْزُقُهَا} ابتداء وخبر، والجملة خبر المبتدأ الذي هو (كأَين) ، وأنّث (كأَين) لقوله: {يَرْزُقُهَا} حملًا على المعنى. وأن يكون في موضع نصب بفعل يفسره {يَرْزُقُهَا} ويقدر بعد (كأَين) .

وقوله: {وَإِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ} في الكلام حذف مضاف، إما من [المنوي] أوله، وإما من آخره، تقديره: وإن حياة الدار الآخرة لهي الحيوان، أو وإن الدار الآخرة لهي دار الحيوان، أو ذات الحيوان، فحذف المضاف, لأنه أخبر عنها جل ذكره بالحيوان وهي الحياة، والحياة لا تكون الدار، وهي مصدر كالغليان والنزوان، وإنما لم تقلب الواو ألفًا مع تحركها وانفتاح ما قبلها كراهة حذف إحدى الألفين لاجتماعهما. وفي لامه - وهي الواو - وجهان:

أحدهما: وهو مذهب صاحب الكتاب وشيخه الخليل: أنه بدل من الياء، والأصل: الحييان، فقلبت التي هي لام واوًا ليختلف الحرفان كراهة اجتماع المثلين، كقولهم: حَيْوَة، في اسم رجل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت