فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 343360 من 466147

قوله: (إِنَّمَا اتَّخَذْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْثَانًا مَوَدَّةَ بَيْنِكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا) .

"مَا"في الآية على وجهين ، أحدهما: أنها الكافة ، فيكون قوله:

"أَوْثَانًا"، مفعول"اتَّخَذْتُمْ"و (مودةَ) مفعوله الثاني ، يكون الذي

يتعدى إلى مفعولين ، ويجوز أن تنصب (مودةَ) على أنها مصدر وقع موقع

الحالين ، أي متوادين ، ويجوز أن تنصب على أنها مفعول له ، أي للمودة.

فيكون الذي يتعدى إلى مفعول واحد ، وجوز بعضهم أن تكون (مودة)

بدلاً من الأوثان ، وكأنه جعل الأوثان المودة على السعة ، والثاني: أن تكون

الموصولة ، وهي اسم إن ، وقوله: (اتَّخَذْتُمْ) صلته ، أي اتخذتموه.

فحذف العائد وهو المفعول الأول ، و"أَوْثَانًا"المفعول الثاني ، ويكون

"اتَّخَذْتُمْ"المتعدي إلى مفعولين لا غير ، و"مودةٌ"رفع خبر إن.

وقيل: خبر مبتدأ محذوف ، أي هي مودة بينكم.

الغريب: أجاز الفراء أن ترتفع (مودةٌ) بالابتداء"فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا"خبره.

"بينكم"مَنْ جَره ، جعله اسما ، وأضاف إليه (مودةٌ) ، كقوله:

(شهادةُ بينكم) ، ومن نَوَّنَ نصب بينكم على الظرف ، و (فِي الْحَيَاةِ)

متعلق بمودة ، في الحالين ، نص عليه أبو علي في الحجة.

قوله: (مُهَاجِرٌ إِلَى رَبِّي) .

أي إلى حيث أمرني. وقيل: إلى حيث لا أمنع عن العبادة.

الغريب."مُهَاجِرٌ"من خالفني من قومي تقربا إلى ربي.

قولي: (وَآتَيْنَاهُ أَجْرَهُ فِي الدُّنْيَا) .

قيل: الثناء الحسن ، والولد الصالح.

الغريب: قال بعض المفسرين: هذا دليل على أن الله قد يعطي

الأجر في الدنيا.

العجيب: الماوردي: وهو بقاء ضيافته عند قبره وليس ذلك لغيره من

الأنبياء.

قوله: (وَتَقْطَعُونَ السَّبِيلَ) .

أي الطرق بالقتل وأخذ المال ، وقيل: سبيل الولد بإتيان أدبار الرجال

والنساء ، وتعطيل الفروج.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت