فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 341360 من 466147

قوله: (قيل وذلك حين ملكه فرعون عَلَى بَني إسْرَائيلَ) وذلك أي ظلمة حين ملكه

فرعون أي جعله ملكًا لفرعون، مرضه لأن سوق القصة ظَاهر في أنها بعد هلاك فرعون

وإنزال التَّوْرَاة حتى روى أنه كان أفرًا بَني إسْرَائيلَ للتورية ولكنه نافق كما في الكَشَّاف.

قوله:(أو حسدهم بحلته. لما روي أنه قال لموسى عليه السلام: لك الرسالة ولهارون الحبورة وأنا

في غير شيء إلى متى أصبر)أو حسدهم أي حسدهما لقوله لما روى الخ. فعلى هذا لا

يكون الفاء فصيحة لأن القرابة تدعوا إلَى الحسد وتعديته بـ على في الآخرين لتضمنه معنى

الإضرار، ولذا أخَّرهما قيل أو الحسد لما فيه من طلب ما ليس حقه وطلب زوال نعمة

المحسود وهذا بناء عَلَى أن هذه الْمَعَاني معنى بغى والظَّاهر كما عرفته أن البغي بمعنى

الطلب ولا بد له من مطلوب والمطلوب المقدر أحد هذه الأمور بمعونة المقام وبدلالة ما

بعده وعلى متعلق بأحد هذه المقدرات ولو أريد مجموع هذه الأمور لم يبعد الحُبورة بضم

الحاء المهملة والباء الموحدة مصدر خبر الرجل إذا صار خبرًا بكسر الحاء وسكون الباء أي

إمامًا متبوعًا ولم يقل ولهارون النبوة والحُبورة لكمال حسده أَيْضًا فعلى هذه الرّوَايَة ضمير

عليهم في فبغى عليهم للقوم مع مُوسَى وهارون عليهما السلام وعلى الأول للقوم فقط كما

هو الظَّاهر وإن احتمل العموم لشدة شكيمته ولكمال حماقته.

قوله: (من الأموال المدخرة) يريد إن الكنوز في الأصل الأموال المدفونة لكنها هنا

مسْتعَارَة للأموال المدخرة والجمع كمال التحفظ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت