فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 343361 من 466147

الغريب: وقيل"وَتَقْطَعُونَ السَّبِيلَ"باللواطِ بالغرباءِ ، حتى

انقطعت الطرق خوفاً منكم.

(وَتَأْتُونَ فِي نَادِيكُمُ الْمُنْكَرَ)

أي في مجالسكم ، ناديته جالسته.

وقيل: كانوا يجامعون في المحافل فعل الحمير. وعن عائشة - رضي الله

عنها -: هو المضارطة. مجاهد: لعب الحمام والصفير والجُلاهِق

والحذف والسؤال في المجلس ، ومضغ العلك ، وحل أزار القباء. وعن

النبي - صلى الله عليه وسلم -:"إنَّ قومَ لوطٍ كانوا يجلسون في مجالِسهم ، وعند كل رجل منهم قصعة فيها حصى ، فإذا مر بهم عابر سبيل حذفوه ، فأيهم أصاب كان أولى به ، وذلك قوله: (( وَتَأْتُونَ فِي نَادِيكُمُ الْمُنْكَرَ) . وعنه عليه السلام:"

"إياكم والحذف ، فإنه لا ينكئ عدوا ولا يقبل صيداً ، ولكن يفقؤ العين"

ويكسر السن.

قوله: (هذهِ القريةِ) .

يعني سدوم ، ولقربِها قالوا هذه.

قوله: (وَضَاقَ بِهِمْ ذَرْعًا) .

أي ضاق ذرع لوط بسبب ضيفه ، حين خاف عليهم قومه.

(وَقَالُوا لَا تَخَفْ وَلَا تَحْزَنْ) من تمكنهم منا ، ولا لهلاكهم.

(إِنَّا مُنَجُّوكَ وَأَهْلَكَ) الكاف مجرور المحل بالإضافة ، منصوب في

المعنى ، لأنه مفعول ، فعطف على معناه"أهلك"، على تقدير وننجي أهلك.

و"الكافا عند الأخفش ، منصوب ، و (أَهْلَكَ) عطف عليه."

قوله: (آيَةً بَيِّنَةً) .

أي قصتها مثهورة معروفة ، وقيل: الآية البينة: الحجارة التي عذبوا

بها ، وهي بعد باقه ، يراها المارة بها ، وكذلك اسوداد مائها.

قوله: (وَإِلَى مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْبًا فَقَالَ) .

هو عطف على قوله: (ولقد أرسلنا نوحاً) ، ولِمواققَةِ قوله:

(فَلبِثَ) ، زاد للفاء في قوله: (فَقَالَ يَا قَوْمِ) دَون غيرِهِ.

قوله: (وَارْجُوا الْيَوْمَ الْآخِرَ) أي ، اعبدوا الله على رجاء ثواب

الآخرة.

الغريب: يونس النحوي: معناه: واخشوا اليومَ الآخر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت