فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 343056 من 466147

ولا يكون: يعلم بمعنى يعرف ، كقوله تعالى: ولقد علمتم الذين اعتدوا منكم في السبت [البقرة / 65] ، لأنّ ذلك لا يلغى ، وما لا يلغى ، لا يعلّق ، ويبعد ذلك دخول من في الكلام ، وهي إنّما تدخل في نحو قولك: هل من طعام ؟ وهل من رجل ؟ ولا تدخل في الإيجاب ، وهذا قول الخليل ، وكذلك قال: فسوف تعلمون من تكون له عاقبة الدار [الأنعام / 135] ، المعنى: فسوف يعلمون:

المسلم تكون له عاقبة الدار أم الكافر ؟ وكلّ ما كان من هذا ، فهكذا القول فيه ، وهو قياس قول الخليل .

[العنكبوت: 50]

اختلفوا في الجمع والتوحيد من قوله تعالى: (وقالوا لولا أنزل عليه آية من ربه) [العنكبوت / 50] .

فقرأ [نافع و] أبو عمرو وابن عامر وحفص عن عاصم آيات من ربه جماعة .

علي بن نصر عن أبي عمرو: (آية) واحدة .

وقرأ ابن كثير وعاصم في رواية أبي بكر وحمزة والكسائي (آية) على التوحيد .

[قال أبو علي] : حجّة الإفراد قوله: فليأتنا بآية كما أرسل الأولون [الأنبياء / 5] ، وقالوا لولا نزل عليه آية من ربه ، قل إن الله قادر على أن ينزل آية [الأنعام / 37] وحجّة الجمع أن في حرف أبي زعموا: (لولا يأتينا بآيات من ربه) [طه / 133] قل إنما الآيات [الأنعام / 109] ، وقد تقع (آية) على لفظ الواحد ويراد بها كثرة ، كما جاء: وجعلنا ابن مريم وأمه آية [المؤمنون / 50] ، وليس في قوله:

قل إنما الآيات عند الله [الأنعام / 109] دلالة على ترجيح من قرأ:

آيات من ربه [العنكبوت / 50] ، لأنّهم لمّا اقترحوا (آية) قيل لهم: الآيات عند الله ، والمعنى: الآية التي اقترحوها ، وآيات أخر لم يقترحوها ، فقد ثبت مما تلوناه أنّهم اقترحوا آية .

[العنكبوت: 55]

اختلفوا في الياء والنون من قوله تعالى: ويقول ذوقوا [العنكبوت / 55] . فقرأ ابن كثير ، وأبو عمرو وابن عامر (ونقول) بالنون ، وقرأ نافع وعاصم وحمزة والكسائي: ويقول بالياء .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت