قوله تعالى: وَكَأَيِّنْ مِنْ دَابَّةٍ لا تَحْمِلُ رِزْقَهَا اللَّهُ يَرْزُقُها وَإِيَّاكُمْ
الشرح والتحليل
1.وكأين: قرأ ابن كثير وأبو جعفر بألف بعد الكاف وهمزة مكان الياء إلا أن أبا جعفر سهلها في الحالين مع المد والقصر. ولاحظ على قراءة ابن كثير وأبى جعفر تسكين النون وصلا ووقفا بلا تنوين. ووقف حمزة بالتسهيل قولا واحدا. والشاهد: كائن في كأين (ث) ل (د) م. 2. دابة لا: الغنة. 3. تحمل رزقها: الإدغام. 4. وإياكم: وقف حمزة بالتسهيل والتحقيق ولاحظ أن الغنة متعينة على الإدغام العام ليعقوب وجائزة لأبى عمرو.
القراءة
قالون ولاحظ الاندراج. (4) حمزة في الوقف بالتسهيل. (3) أبو عمرو بالإدغام ولم يندرج معه أحد. (2) قالون بالغنة ولاحظ الاندراج. أبو عمرو بالإدغام واندرج يعقوب. (1) ابن كثير بقراءة وكائن بألف بعد الكاف وهمزة مكان الياء ولاحظ له المد المتصل. ابن كثير بالغنة. أبو جعفر بقراءة وكائن بألف بعد الكاف وتسهيل الهمزة مع المد. الغنة على هذا الوجه. أبو جعفر بتسهيل الهمزة مع القصر. الغنة على هذا الوجه.
وهو، من خلق: لا يخفى. القمر ليقولن: الإدغام. فأنى: فتح وتقليل الأزرق ودورى أبى عمرو. والإمالة لحمزة والكسائى وخلف. يؤفكون: ظاهر.
ويقدر: الوجهان في الراء للأزرق. ويقدر له: الإدغام. فأحيا: فتح وتقليل الأزرق وإمالة الكسائى وحده وهي من مستثنياته. الدنيا: لا يخفى وليس لأبى عمرو امتناعات مع المنفصل. الآخرة، لهى، نجاهم: لا يخفى.
قوله تعالى: لِيَكْفُرُوا بِما آتَيْناهُمْ وَلِيَتَمَتَّعُوا
الشرح والتحليل
1.بما آتيناهم: المنفصل. 2. آتيناهم: ميم الجمع. 3. وليتمتعوا: بالإسكان في اللام قالون وابن كثير وحمزة والكسائى وخلف. والباقون بكسرها وهما وجهان في لام الأمر. فأول التوقف هنا للأصبهاني والشاهد: وسكن كسر ول (شفا) (ب) لا (د) م. ويسهل الجمع بعد ذلك.
قوله تعالى: وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً أَوْ كَذَّبَ بِالْحَقِّ لَمَّا جاءَهُ
القراءة
قالون. الداجونى عن هشام بالإمالة واندرج ابن ذكوان ما عدا خلف الصورى. النقاش بالطويل والإمالة. أبو عمرو بالإمالة وفتح جاءه واندرج الكسائى. الصورى على هذا الوجه بإمالة جاءه واندرج خلف العاشر.