{بِمَا آَتَيْنَاهُمْ} [66] حسن؛ لمن سكن لام «وليتمتعوا» ؛ على استئناف الأمر، بمعنى: التهديد، وبها قرأ ابن كثير وحمزة والكسائي، وليس بوقف لمن كسرها عطفًا على «ليكفروا» ويوقف على «وليتمتعوا» وبكسرها قرأ نافع وعاصم وابن عامر وأبو عمرو، وهي محتملة لأن تكون لام الأمر أو (لام كي) ، والمعنى: لا فائدة لهم في الإشراك إلَّا الكفر والتمتع.
{وَلِيَتَمَتَّعُوا} [66] كاف على الوجهين؛ لأنَّ (سوف) للتهديد، فيبتدأ بها الكلام؛ لأنَّها التأكيد الواقع.
{فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ (66) } [66] تام، للابتداء بالاستفهام.
{مِنْ حَوْلِهِمْ} [67] كاف.
{يَكْفُرُونَ (67) } [67] تام.
{لَمَّا جَاءَهُ} [68] كاف.
{للكافرين (68) } [68] تام؛ لأنَّ «والذين» مبتدأ خبره جملة القسم المحذوف، وجوابه:» لنهديهم» خلافًا لثعلب حيث زعم أنَّ جملة القسم لا تقع خبرًا للمبتدأ.
{سُبُلَنَا} [69] حسن.
آخر السورة تام. انتهى انتهى. {منار الهدى صـ 590 - 597}