{لَبَيْتُ الْعَنْكَبُوتِ} [41] جائز؛ على أنَّ جواب «لو» محذوف، تقديره: لو كانوا يعلمون، وهي الأصنام لما اتخذوها، أي: لما اتخذوا من يضرب له بهذه الأمثال لحقارته.
{يَعْلَمُونَ (41) } [41] تام، لمن قرأ: «تدعون» بالفوقية؛ لأنَّ المعنى: قل لهم يا محمد، وكاف؛ على قراءة من قرأ: «يدعون» بالتحتية، قرأ أبو عمرو وعاصم: «يدعون» بباء الغيبية والباقون بالخطاب.
{مِنْ شَيْءٍ} [42] كاف؛ على استئناف ما بعده.
{الْحَكِيمُ (42) } [42] تام.
{لِلنَّاسِ} [43] كاف.
{الْعَالِمُونَ (43) } [43] تام.
{بِالْحَقِّ} [44] كاف.
{لِلْمُؤْمِنِينَ (44) } [44] تام.
{مِنَ الْكِتَابِ} [45] حسن.
{وَأَقِمِ الصَّلَاةَ} [45] أحسن مما قبله.
{وَالْمُنْكَرِ} [45] حسن.
{أَكْبَرُ} [45] كاف، أي: ولذكر الله إياكم أكبر من ذكركم إياه، قاله ابن عباس.
{مَا تَصْنَعُونَ (45) } [45] تام.
{إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ} [46] ليس بوقف؛ للاستثناء بعده.
{ظَلَمُوا مِنْهُمْ} [46] كاف.
{وَأُنْزِلَ إِلَيْكُمْ} [46] حسن، ومثله: «وإلاهكم واحد» .
{وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ (46) } [46] كاف.
{إِلَيْكَ الْكِتَابَ} [47] حسن؛ لأنَّ فـ «الذين» مبتدأ، و «يؤمنون به» خبر.
و {بِهِ} [47] جائز، فصلًا بين الفريقين.
{وَمِنْ هَؤُلَاءِ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ} [47] كاف؛ للابتداء بالنفي.
{الْكَافِرُونَ (47) } [47] تام.
{بِيَمِينِكَ} [48] قيل: جائز، وليس بحسن؛ لأنَّ الذي بعده في تأويل الجواب كأنَّه قال: لو كنت تتلو كتابًا، أو كتبت بيمينك لارتاب المبطلون.
و {الْمُبْطِلُونَ (48) } [48] تام.
{الْعِلْمَ} [49] كاف.
{الظَّالِمُونَ (49) } [49] كاف.
{آَيَاتٌ مِنْ رَبِّهِ} [50] كاف.
{عِنْدَ اللَّهِ} [50] جائز.
{مُبِينٌ (50) } [50] تام.
{يُتْلَى عَلَيْهِمْ} [51] كاف، وتام عند أبي حاتم.
{يؤمنون (51) } [51] تام.
{شَهِيدًا} [52] صالح؛ لأنَّ ما بعده يصلح وصفًا واستئنافًا.
{وَالْأَرْضِ} [52] كاف؛ لأنَّ «والذين» مبتدأ، خبره: «أولئك» .
{وَكَفَرُوا بِاللَّهِ} [52] ليس بوقف؛ لأنَّ خبر «الذين» لم يأت.
{الْخَاسِرُونَ (52) } [52] تام.
{بالعذاب} [53] حسن في الموضعين.
{الْعَذَابُ} [53] كاف.
{بَغْتَةً} [53] جائز.
{لَا يَشْعُرُونَ (53) } [53] تام؛ على استئناف ما بعده.
{بِالْعَذَابِ} [54] جائز.