وفى القصص تقديره: يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر لمن يشاء، وكل واحد منهما غير الآخر، بخلاف الأول. وفى السورتين يحتمل الوجهين فأطلق.
* قوله تعالى: مِنْ بَعْدِ مَوْتِها. وفى البقرة والجاثية: بَعْدَ مَوْتِها؛ لأن في هذه السورة وافق ما قبله وهو مِنْ قَبْلِهِ فإنهما يتوافقان.
وفيه شيء آخر: وهو أن ما في هذه السورة سؤال وتقرير، والتقرير يحتاج إلى التحقيق فوق غيره، فقيّد الظرف بمن فجمع بين طرفيه كما سبق.
* قوله تعالى: لَهْوٌ وَلَعِبٌ: سبق.
* قوله تعالى: فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ: سبق.
* قوله تعالى: نِعْمَ أَجْرُ الْعامِلِينَ بغير واو؛ لاتصاله بالأول أشد اتصال
وتقديره: ذلك نعم أجر العاملين. انتهى انتهى. {أسرار التكرار فِي القرآن صـ 162 - 166}