فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 342819 من 466147

وَمَا هُمْ بِحَامِلِينَ مِنْ خَطَايَاهُمْ مِنْ شَيْءٍ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ"، هذا ابتلاء، يبتلى الإنسان في مجتمعه الصغير في الأسرة، أو يبتلى في مجتمعه الكبير بكبرائه ودعاة الفتنة، فعليه أن يثبت على دينه وإلا فالخسارة كل الخسارة"وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ"، هذه الإشارة فصلها الله بعد ذلك عبر آيات طويلة في السورة ذكر فيها ذكراً سريعاً لجملة كبيرة من الأمم السابقة، أرسل الله نوحاً وإبراهيم ولوطاً وفلاناً وعاداً وثمود، وقوم عاد وقوم ثمود وما جرى لهم، وقوم فرعون ومعه هامان وقارون، كل ذلك ذكره الله تعالى ليبين لهذه الأمة أن من قبلكم اختُبروا وابتُلوا فسقطوا ورسبوا وقدموا دينهم رخيصاً وضحوا بإلههم الحق في سبيل أشياء أخرى من متاع الدنيا الزائل الفاني، فماذا كانت عاقبتهم"فَكُلًّا أَخَذْنَا بِذَنْبِهِ فَمِنْهُمْ مَنْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِ حَاصِبًا"ريحاً ترميهم بالحصى والحجارة"فَمِنْهُمْ مَنْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِ حَاصِبًا وَمِنْهُمْ مَنْ أَخَذَتْهُ الصَّيْحَةُ وَمِنْهُمْ مَنْ خَسَفْنَا بِهِ الأَرْضَ وَمِنْهُمْ مَنْ أَغْرَقْنَا وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ"إذاً احذر على نفسك، أيها المؤمن انتبه فهناك ابتلاء، استعد نفسياً لاستقبال هذا الابتلاء واصبر واثبت عند هذا الابتلاء وحاول أن تتجاوزه بالثبات على دينك وإلا فالعاقبة معروفة"فَكُلًّا أَخَذْنَا بِذَنْبِهِ"، وقريباً في سورة القصص السابقة ذكر الله ما جرى لقارون"فَخَسَفْنَا بِهِ وَبِدَارِهِ الأَرْضَ فَمَا كَانَ لَهُ مِنْ فِئَةٍ يَنصُرُونَهُ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَمَا كَانَ مِنَ المُنْتَصِرِينَ"، وذكَّر الله تذكرةً سريعةً في هذه السورة .."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت