الخالق هو الله تعالى، والخلق في كلام العرب: ابتداع الشيء على مثال لم تسبق إليه، وكل شيء خلقه الله فهو مبتدئه على غير مثال سبق إليه. وقال أبو بكر الأنباري: الخلق في كلام العرب على وجهين أحدهما: الإنشاء على مثال أبدعه والآخر التقدير.
وقال ابن سيده: خلق الله الشيء يخلقه خلقاً أحدثه بعد أن لم يكن.
وقال الراغب:"الخلق أصله التقدير المستقيم ويستعمل في إبداع الشيء من غير أصل ولا اقتداء".
2. {الْخِيَرَةُ} :
قال الراغب:"الخبر الفاصل المختص بالخير يقال: ناقة خِيَار وجمل خِيَار واسْتَخَار الله العبد فَخَارَ له، أي: طلب منه الخير فأولاه، وخَابَرت فلاناً كذا فَخِرتَه. والخِيَرَة الحالة التي تحصل للمتَخَيّر والمُخْتَار نحو القِعْدة والجِلْسَة لحال القاعد والجالس".
3. {تُكِنُّ} :
"كنت الكِنّ والكِنَّة والكِنَان: وقاء كل شيء وستره. والكِنّ البيت أيضاً والجمع أَكْنَان، وأَكِنَّه وكَنَّ الشيء يَكُنَّه كَنَّا وكُنُوناً وأَكَنَّه وكَنَّنَه ستره".
قال الراغب:"الكِنُّ ما يحفظ فيه الشيء يقال: كَنْنَت الشيء كِنًّا جعلته في كِنٍّ، وخصّ كَنْنت بما يُستر ببيت أو ثوب وغير ذلك من الأجسام. وأَكْنَنْت بما يستر في النفس قال تعالى: {أَوْ أَكْنَنتُمْ فِي أَنفُسِكُمْ} ".
القراءات القرآنية
1. {وَيَخْتَارُ} :
قال القرطبي:"الوقف التام على (ويختار) . وقال علي بن سليمان: هذا الوقف التام".
2. {تُكِنُّ} :
وقرأ ابن محيصن بفتح التاء وضم الكاف (تكن) .
3. {تُرْجَعُونَ} :
قرأ يعقوب بفتح التاء وإسكان الراء وكسر الجيم (تَرْجِعون)
القضايا البلاغية