فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 342088 من 466147

والإحاطة كقوله {وعنده مفاتح الغيب} [الأنعام: 59] والمراد أن حفظها والاطلاع عليها يثقل على العصبة أولي القوّة والمتانة في الرأي. وظاهر الكنوز وإن كان من جهة العرف هو المال المدفون إلا أنه قد يقع على المال المجموع في المواضع التي عليها أغلاق. وأيضاً لا استبعاد في أن يكون موضع المال المدفون بيتاً تحت الأرض له غلق ومفتاح معه.

و {لا تفرح} كقوله {ولا تفرحوا بما آتاكم} [الحديد: 23] وذلك أنه لا يفرح بالدنيا إلا من اطمأن ورضي بها. قال ابن عباس: كان حبه ذلك رشكاً لأنه ما كان يخاف معه عقوبه الله تعالى: {وابتغ فما آتاك الله} من المال والثروة {الدار الآخرة} يعني أسباب حصول سعاداتها من أصناف الخيرات والمبرات الواجبة والمندوبة فإن ذلك هو نصيب المؤمن من الدنيا دون الذي يأكل ويشرب، وإلى هذا أشار بقوله {ولا تنسَ نصيبك من الدنيا} ويحتمل أن يراد به اللذات المباحة.

وحين أمروه بالإحسان المالي أمروه بالإحسان مطلقاً ويدخل فيه الإحسان بالمال والجاه وطلاقة الوجه وحسن الغيبة والحضور. وفي قوله {كما أحسن الله إليك} إشارة إلى قوله تعالى {لئن شكرتم لأزيدنكم} [إبراهيم: 7] وإلى ما قال الحكماء: المكافأة في الطبيعة واجبة. و {الفساد في الأرض} المنهي عنه هو ما كان عليه من الظلم والبغي. وهذا القائل موسى عليه السلام أو مؤمنو قومه وهو ظاهر اللفظ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت