فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 341812 من 466147

ويتخرج على نحو ما قلنا تفسيره بالمقام المحمود وهو مقام الشفاعة العظمى يوم القيامة.

وجاء في رواية أخرى رواها عبد بن حميد.

وابن مردويه عن ابن عباس.

وأبي سعيد الخدري أيضاً تفسيره بالموت ، ورواها معهما عن الحبر.

الفريابي.

وابن أبي حاتم.

والطبراني ، وكونه معاداً لقوله تعالى: {وَكُنتُ أمواتا فأحياكم} [البقرة: 28] ولعل تعظيمه باعتبار أنه باب لوصوله صلى الله عليه وسلم إلى ما أعد الله عز وجل له من المقام المحمود والمنزلة العليا في الجنة إلى ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر ، وجل المقصود ما أشعر به التعظيم.

وأخرج ابن أبي حاتم عن نعيم القاري أنه فسره ببيت المقدس.

وكأن إطلاق المعاد عليه باعتبار أنه صلى الله عليه وسلم أسري به إليه ليلة المعراج ، والوعد برده عليه الصلاة والسلام إليه وعد له بالإسراء إليه مرة أخرى أو باعتبار أن أرضه أرض المحشر فالمراد بالرد إليه الرد إلى المحشر ، وهذا غاية ما يقال في توجيه ذلك.

فإن قبل فذاك وإلا فالأمر إليك ؛ وكأني بك تختار ما في"صحيح البخاري"ورواه الجماعة الذين تقدم ذكرهم عن ابن عباس من أنه مكة.

وربما يخطر بالبال أن يراد بالمعاد الأمر المحبوب بنوع تجوز ويجعل بحيث يشمل مكة والجنة وغيرهما مما هو محبوب لديه صلى الله عليه وسلم ، ويراد برده عليه الصلاة والسلام إلى الأمر المحبوب إيصاله إليه مرة بعد أخرى فالرد هنا مثله في قوله تعالى:

{فَرَدُّواْ أَيْدِيَهُمْ فِى أَفْوَاهِهِمْ} [إبراهيم: 9] وعليه يهون أمر اختلاف الروايات التي سمعتها في ذلك فتدبر.

{قُل رَّبّى أَعْلَمُ مَن جَاء بالهدى} يريد بذلك نفسه صلى الله عليه وسلم وبقوله سبحانه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت