والوجه يجوز أن يكون عبارة عن: المُلك؛ لأن الوجه من الوجاهة, والمَلِك مِنْ أوجه الناس، فسمي المَلِك وجهًا. وهذا معنى قول الضحاك في هذه الآية: كل شيء هالك إلا الله، والجنة، والنار، والعرش. والاختيار: القول الأول، وهو الذي يليق بمعنى الآية.
وقوله: {لَهُ الْحُكْمُ} قال الكلبي: له الحكم في الآخرة، يعني: له الفصل بين الخلائق دون غيره {وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ} : تردون في الآخرة فيجزيكم بأعمالكم، ويقضي بينكم. انتهى انتهى {التفسير البسيط. 17/ 472 - 481} .