فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 341724 من 466147

وقال وَفَرِحُوا بِالْحَياةِ الدُّنْيا وقال ذلِكُمْ بِما كُنْتُمْ تَفْرَحُونَ فِي الْأَرْضِ بغير الحق وقال حَتَّى إِذا فَرِحُوا بِما أُوتُوا - ولم يرخص في الفرح إلا في قوله تعالى فَبِذلِكَ فَلْيَفْرَحُوا وقوله وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ بِنَصْرِ اللَّهِ. وعندي أن الفرح في الدنيا بما يفيد في الآخرة محمود مطلقا ومأمور به في قوله تعالى فَبِذلِكَ فليفرحوا والفرح بلذّات الدنيا إن كان مقرونا بالشكر فمحمود أيضا فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -، قَالَ:""الطَّاعِمُ الشَّاكِرُ بِمَنْزِلَةِ الصَّائِمِ الصَّابِرِ""

وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم:"الطَّاعِمُ الشَّاكِرُ بِمَنْزِلَةِ الصَّائِمِ الصَّابِرِ"

والفرح ان كان مقرونا بالطغيان والكفران فمذموم حقّا فالمدح والذم إنما يتوجه إلى ما يتعلق به الفرح أو ما معه من الشكر أو الكفران وأما نفس الفرح والسرور بدرك المرغوب فأمر طبعي لا اختيار للعبد فيه فلا يتوجه إليه التكليف غير انه إذا أحب العبد اللّه صادقا لا يفرح إلا بما يرضى به

ربه ولا يحب اللّه إلا من يحبه فلا يحب اللّه من يفرح بمرغوبه من حيث هو مرغوبه لا من حيث هو مرغوب ربه واللّه أعلم""

13 -من فضل الله على الأمة أن يوجد فيها عالمون ينصحون ويرشدون ويوجهون.

14 -من الحزم للمرء أن يطلب من المال والجاه والمنصب أعلى الدرجات في الجنة.

15 -حلّية الأكل من الطيب والشرب من الطيب واللبس والركوب والسكن من غير إسراف ولا خيلاء ولا كبر، قال تعالى: {يَا بَنِي آدَمَ خُذُواْ زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ وكُلُواْ وَاشْرَبُواْ وَلاَ تُسْرِفُواْ إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ} (31) سورة الأعراف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت