فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 334424 من 466147

لا يعلم بما جرى على الآخر ، وكانوا قد بنوا على جحود الأمر من قرابة صالح الذين يمكن أن يغضبوا له فهذا كان أمرهم ، و"المكر"نحو الخديعة ، وسمى الله تعالى عقوبتهم باسم ذنبهم وهذا مهيع ومنه قوله تعالى: {يستهزئ بهم} [البقرة: 15] وغير ذلك ، وقرأ الجمهور"مُهلَك"بضم الميم وفتح اللام ، وقرأ عاصم في رواية أبي بكر بفتحهما ، وروي عنه فتح الميم وكسر اللام ،"والعاقبة"حال تقتضيها البدأة وتؤدي إليها بواجب ، ويعني بالأهل ، كل من آمن معه قاله الحسن ، وقرأ جمهور القراء"إنا دمرناهم"بكسر الألف ، وقرأ عاصم وحمزة والكسائي"أنا دمرناهم"بفتح الهمزة وهي قراءة الحسن وابن أبي إسحاق ، ف {كان} على قراءة الكسر في الألف تامة ، وإن قدرت ناقصة فخبرها محذوف أو يكون الخبر {كيف} مقدماً لأن صدر الكلام لها ولا يعمل على هذا"انظر"، في {كيف} لكن يعمل في موضع الجملة كلها ، وهي في قراءة الفتح ناقصة وخبرها"أنَّا"ويجوز أن يكون الخبر {كيف} وتكون"أنَّا"بدلاً من العاقبة ، ويجوز أن تكون {كان} تامة"وأنّا"بدلاً من العاقبة ، ووقع تقرير السؤال ب {كيف} عن جملة قوله {كان عاقبة مكرهم إنا دمرناهم} وليس بمحض سؤال ولكنه حقه أن يسأل عنه ، و"التدمير"الهلاك. ويحتمل أن تتقدر {كان} تامة على قراءة الفتح ، وغيره أظهر ، وقرأ أبي بن كعب"أن دمرناهم"فهذه تؤيد قراءة الفتح في"أنا".

فَتِلْكَ بُيُوتُهُمْ خَاوِيَةً بِمَا ظَلَمُوا إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (52)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت