وروى أنها قالت لقومها: إن كان ملكاً دنياوياً أرضاه المال وعملنا معه بحسب ذلك وإن كان نبياً لم يرضه المال وينبغي أن نتبعه على دينه ، والهدية اسم لما يهدي كالعطية اسم لما يعطي ، والتنوين فيها للتعظيم ؛ و {نَاظِرَةٌ} عطف على {مُرْسِلَةٌ} و {بِمَ} متعلق بيرجع.
ووقع للحوفي أنه متعلق بناظرة وهو وهم فاحش كما في"البحر"، والنظر معلق والجملة في موضع المفعول به له والجملة الاسمية الدالة على الثبات المصدرة بحرف التحقيق للإيذان بأنها مزمعة على رأيها لا يلويها عنه صارف ولا يثنيها عاطف.
واختلف في هديتها فعن ابن عباس أنها كانت مائة وصيف ومائة وصيفة ، وقال وهب.