الإعراب لأنها صلة الموصول (إِلَيْكَ) الجار والمجرور متعلقان بأنزل (وَما) الواو حرف عطف وما عطف على بما أنزل إليك وجملة (أُنْزِلَ) لا محل لها لأنها صلة الموصول (مِنْ قَبْلِكَ) الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال وهو أولى من تعليقها بأنزل (وَبِالْآخِرَةِ) الواو حرف عطف والجار والمجرور متعلقان بيوقنون (هُمْ) ضمير منفصل
في محل رفع مبتدأ (يُوقِنُونَ) فعل مضارع مرفوع والواو فاعله والجملة الاسمية معطوفة على الجملة الفعلية وهي"ومما رزقناهم ينفقون"وسيأتي سر المخالفة بين الجملتين فِي باب البلاغة (أُولئِكَ) اسم إشارة مبني على الكسر فِي محل رفع مبتدأ والكاف للخطاب (عَلى هُدىً) جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر لأولئك (مِنْ رَبِّهِمْ) جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لهدى والجملة استئنافية لا محل لها (وَأُولئِكَ هُمُ) أولئك مبتدأ ، وهم ضمير فصل أو عماد لا محل له (الْمُفْلِحُونَ) خبر أولئك ولك أن تعرب هم مبتدأ والمفلحون خبره والجملة الاسمية خبر أولئك.
البلاغة:
في هذه الآيات فنون عديدة نوردها فيما يلي:
1 -التعريف: فِي تعريف الكتاب بالألف واللّام تفخيما لأمره وهو فِي الأصل مصدر قال تعالى:"كتاب اللّه عليكم".
2 -التقديم: فقد قدم الريب على الجار والمجرور لأنه أولى بالذكر استعدادا لصورته حتى تتجسّد أمام السّامع.
3 -وضع المصدر هدى موضع الوصف المشتق الذي هو هاد وذلك أوغل فِي التعبير عن ديمومته واستمراره.
4 -المجاز المرسل: فِي قوله"هدى للمتقين"وعلاقته اعتبار ما يئول إليه أي الصّائرين إلى التقوى.
5 -الإيجاز: فِي ذكر المتقين لأن الوقاية اسم جامع لكل ما تجب الوقاية منه.