ويهدي للَّتي هي أقوم في علاقات النَّاس بعضهم ببعض: أفرادًا وأزواجًا، وحكوماتٍ وشعوبًا، ودولًا وأجناسًا، ويُقيم هذه العلاقات على الأُسُس الوطيدة الثَّابتة الَّتي لا تتأثَّر بالرَّأي والهوى، ولا تَميل مع المودَّة والشَّنآن، ولا تصرِّفها المصالح والأغراض، الأُسس التي أقامها العليمُ الخبير لخلْقه، وهو أعْلم بِمَن خلَق، وأعرَف بما يَصلُح لهم في كلِّ أرضٍ وفي كلِّ جيل، فيهديهم للَّتي هي أقْوم في نظام الحكْم، ونظام المال، ونظام الاجتِماع، ونظام التَّعامُل الدُّوَلي اللائق بعالم الإنسان).
2 -الخلل في منهج التلقِّي: