فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 332183 من 466147

إعراب نون الوقاية: النون للوقاية وليس لها محل من الإعراب لأنها لا تكون في محل رفع أو نصب أو جرّ. نون الوقاية نعني بها النون يؤتى بها لوقاية الحرف الذي قبلها من أن تتغير حركته أو سكونه. لا تلحق نون الوقاية الاسم لأنه يُجرّ فلا نحتاج إلى نون الوقاية (تقول هذا كتابي ولا تقول هذا كتابني) وإنما تلحق الفعل والحرف للحفاظ على الحركة لأن الحرف يكون مبنياً، والفعل لا يُكسَر حتى المضارع المتحرك لا يُكسر يمكن أن يرفع أو ينصب لكن لا يُكسر فلذلك جاءوا له بنون الوقاية وفي الغالب قالوا لوقاية الفعل.

في قوله تعالى: (أفتوني في أمري) هذا فعل أفتوا المتكلمة لا يصح أن نقول أفتوي فلا بد من أن تأتي نون الوقاية حتى تقي الفعل وتحفظه فقالت أفتوني والنون هي نون الوقاية.

* لماذا جاء الفعل المضارع على هذه الصيغة بعد حتى في قوله تعالى (قَالَتْ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ أَفْتُونِي فِي أَمْرِي مَا كُنْتُ قَاطِعَةً أَمْرًا حَتَّى تَشْهَدُونِ(32) النمل)؟

(د. فاضل السامرائي)

في قصة سبأ الآية (قَالَتْ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ أَفْتُونِي فِي أَمْرِي مَا كُنْتُ قَاطِعَةً أَمْرًا حَتَّى تَشْهَدُونِ(32) النمل) هذا منصوب بحذف النون والنون الموجودة في الفعل (تشهدون) هي نون الوقاية والأصل تشهدونني فهذا نصب وليس جزماً والفعل منصوب بحذف النون والياء المحذوفة هي مفعول به والنون للوقاية.

آية (35) :

* لماذا استعمل صيغة الجمع في قوله تعالى (وَإِنِّي مُرْسِلَةٌ إِلَيْهِمْ بِهَدِيَّةٍ فَنَاظِرَةٌ بِمَ يَرْجِعُ الْمُرْسَلُونَ(35) النمل)؟

(د. حسام النعيمي)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت