سؤال: ما الفرق بين التحطيم والتهشيم؟
التحطيم كسر الشيء اليابس تحديداً واختلفوا في التهشيم. التهشيم يقولون في كل شيء وليس في اليابس وحده حتى الرطب يمكن أن يهشَّم. هشم أي كسر قسم جعله في اليابس وقسم في اللغة قالوا هو عام. لكن السؤال هو (حَتَّى إِذَا أَتَوْا عَلَى وَادِي النَّمْلِ قَالَتْ نَمْلَةٌ يَا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ لَا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمَانُ وَجُنُودُهُ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ(18 ) ) في سورة النمل هم يقولون أن النمل وقسم من الحشرات فيها مادة السليكون ما يُصنع منه الزجاج وهو قابل للتحطيم فيقول تحطيم إذن التحطيم أخص والتهشيم أعم.
* ما دلالة (لا) في آية سورة النمل (لا يحطمنكم سليمان وجنوده) ؟
(د. فاضل السامرائي)
لا هنا من باب النهي وليس النفي مثل قوله تعالى (لا تغرنّكم الحياة الدنيا) على رأي أكثر المفسرين بمعنى لا تتعرضوا لأن يحطمكم سليمان وجنوده. وهذ على خلاف ما جاء في قوله تعالى (لا تخاف دركاً ولا تخشى) حيث أن (لا) هنا للنفي. حتى في آية سورة النمل يمكن أن تكون (لا) للنفي أيضاً والله أعلم.
آية (19) :
* ما إعراب كلمة ضاحكاًفي قوله تعالى (تبسّم ضاحكاً من قولها) ؟
(د. فاضل السامرائي)
(فتبسّم ضاحكاً) : حال مؤكدة (اسم فاعل) .
* ما الفرق بين الحال المؤكّدة والحال المؤسسة؟
(د. فاضل السامرائي)
الحال المؤكدة: هي التي يستفاد معناها من غيرها ومما قبلها وهي مؤكدة لصاحبها أو لمعنى الجملة كقوله تعالى (فتبسّم ضاحكاً من قولها) والتبسّم هو الضحك. وكأن نقول مثلاً: قدر مستطيعاً.
الحال المؤسسة: هي التي لا يستفاد معناها من غيرها.
آية (20) :
* د. فاضل السامرائي: