فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 33170 من 466147

والقول الأول عليه أكثر المفسرين ؛ أن ذهاب نورهم إنما يكون يوم القيامة وهو الذي ذكره الله فِي قوله: {يَوْمَ يَقُولُ المنافقون والمنافقات لِلَّذِينَ آمَنُواْ انظرونا نَقْتَبِسْ مِن نُّورِكُمْ} [الحديد: 13] .

والهاء والميم تعود على"الذي"لأنه بمعنى"الذين كما قال: {والذي جَآءَ بالصدق وَصَدَّقَ بِهِ أولئك هُمُ المتقون} [الزمر: 33] . وفي هذا اختلاف ستراه فِي موضعه إن شاء الله."

ومنه قول الشاعر:

إنَّ الَّذي حَانَتْ بِفَلْجٍ دِمَاؤُهُمْ ... هُمُ الْقَوْمُ كُلَّ الْقَوْمِ يَا وأُمَّ خَالِدِ

وقيل: تعود على المنافقين المتقدمي الذكر.

وجواب"لما"محذوف تقديره: فلما أضاءت ما حوله طفئت ، ذهب الله بنورهم.

قوله: {وَتَرَكَهُمْ فِي ظلمات لاَّ يُبْصِرُونَ} .

هذا تمثيل للكفر الذي هم فيه يسيرون .

وقيل: هو شيء يكون فِي الآخرة ، وهو قوله: {فَضُرِبَ بَيْنَهُم بِسُورٍ} [الحديد: 13] .

فظلمات جمع ظلمة ، ويجوز إسكان اللام من"ظلمات"استخفافاً ، ومن العرب من يبدل من الضمة فتحة ، فيقول ظُلَمَات.

وقال الكسائي:"من قال: ظُلَمَات بفتح اللام فهو جمع"ظُلَم"، و"ظُلَم"جمع"ظُلْمَة". ولا يجوز الفتح فِي مثل هذا فِي الحرف الثاني مما لامه واو ونحو خطوات . إنما/ يجوز الإسكان لا غير . فإن كان اللام ياء لم يجز فيه إلا الإسكان نحو [كُلْيَةٍ وَكُلْيَاتٍ] ."

قوله: {صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ} .

أي هم صم عن الحق وسماعه ، وهم بكم عن قول الإيمان وهم عمي عن النظر/ إلى الآيات الدالات على الإيمان بالله ورسوله . وإنما وصفوا بذلك ، ولم يكونوا صماً ولا بكماً وعمياً ، لأنهم لَمَّا لم ينتفعوا بهذه الجوارح كانوا بمنزلة من عُدِمها ،/ فلم ينتفع بها.

وقوله: {فَهُمْ لاَ يَرْجِعُونَ} أي لا يرجعون عن ضلالتهم .

قوله: {أَوْ كَصَيِّبٍ مِّنَ السمآء} الآية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت