الشاعر: [الطويل]
إذا لم يزل حبل القرينين يلتوي ... فلا بد يوماً من قوى أن تجدما
وقرأ أبو شيبة المهري صاحب معاذ بن جبل رحمه الله"مقرنون"بالواو وهي قراءة شاذة، والوجه قراءة الناس، وقوله {ثبوراً} مصدر وليس بالمدعو، ومفعول {دعوا} محذوف تقديره دعوا من لا يجيبهم أو نحو هذا من التقديرات، ويصح أن يكون"الثبور"هو المدعو كما تدعى الحسرة والويل، والثبور قال ابن عباس هو الويل، وقال الضحاك هو الهلاك ومنه قول ابن الزبعرى: [الخفيف]
إذ أجاري الشيطان في سنن الغ ... ي ومن مال ميله مثبور
وقوله {لا تدعوا} إلى آخر الآية معناه يقال لهم على معنى التوبيخ والإعلام بأنهم يخلدون أي لا تقتصروا على حزن واحد بل احزنوا كثيراً لأنكم أهل لذلك. انتهى انتهى. {المحرر الوجيز حـ 4 صـ}