فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 321681 من 466147

المسألة الرابعة:

قال عبيد بن عمير: إن جهنم لتزفر زفرة لا يبقى أحد إلا وترعد فرائصه حتى إن إبراهيم عليه السلام يجثو على ركبتيه ويقول نفسي نفسي.

الصفة الثانية للسعير: قوله تعالى: {وَإَذَا أُلْقُواْ مِنْهَا مَكَاناً ضَيّقاً مُّقَرَّنِينَ دَعَوْاْ هُنَالِكَ ثُبُوراً} واعلم أن الله سبحانه لما وصف حال الكفار حينما يكونون بالبعد من جهنم وصف حالهم عند ما يلقون فيها ، نعوذ بالله منه بما لا شيء أبلغ منه ، وفيه مسائل:

المسألة الأولى:

في {ضَيّقاً} قراءتان التشديد والتخفيف وهو قراءة ابن كثير.

المسألة الثانية:

نقل في تفسير الضيق أمور ، قال قتادة: ذكر لنا عبد الله بن عمر قال:"إن جهنم لتضيق على الكافر كضيق الزج على الرمح"وسئل النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك فقال:"والذي نفسي بيده إنهم يستكرهون في النار كما يستكره الوتد في الحائط"قال الكلبي: الأسفلون يرفعهم اللهيب ، والأعلون يخفضهم الداخلون فيزدحمون في تلك الأبواب الضيقة ، قال صاحب"الكشاف": الكرب مع الضيق ، كما أن الروح مع السعة ، ولذلك وصف الله الجنة بأن عرضها السماوات والأرض ، وجاء في الأحاديث"إن لكل مؤمن من القصور والجنان كذا وكذا"ولقد جمع الله على أهل النار أنواع (البلاء حيث ضم إلى العذاب الشديد الضيق) .

المسألة الثالثة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت