الرَّابع: بمعنى الجنون، والمسحور المجنون: {إِن تَتَّبِعُونَ إِلاَّ رَجُلاً مَّسْحُوراً} ، {إِنِّي لأَظُنُّكَ يامُوسَى مَسْحُوراً} ، أَى مجنوناً.
الخامس: بمعنى الصّرف عن الحقّ: {قُلْ فَأَنَّى تُسْحَرُونَ} ، أَى تصرفون.
السّادس: بمعنى الإِحواج إِلى الطعام والشراب: {إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ} .
والسَّابع: بمعنى آخِر اللَّيل ومقدّمة الصّبح: {نَّجَّيْنَاهُم بِسَحَرٍ} {وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالأَسْحَارِ} ، {وَبِالأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ} . انتهى انتهى. {بصائر ذوى التمييز حـ 3 صـ 197 - 200}