وقال أبو عبد الله الرازي؛ {انظر كيف} اشتغل القوم بضرب هذه الأمثال التي لا فائدة فيها لأجل أنهم لما ضلوا وأرادوا القدح في نبوتك، لم يجدوا إلى القدح سبيلاً إذا لطعن عليه إنما يكون فيما يقدح في المعجزات التي ادعاها لا بهذا الجنس من القول.
وقال الفراء: لا يستطيعون في أمرك حيلة.
وقال السدي {سبيلاً} إلى الطعن. انتهى انتهى. {البحر المحيط حـ 6 صـ}