فقوله هنا: {لأنفسهم} متعلق بـ {يملكون} ، واللام فيه لام التعليل، أي لا يملكون لأجل أنفسهم، أي لفائدتها.
ثم إن المراد بـ {أنفسهم} يجوز أن يكون الجمع فيه باعتبار التوزيع على الآحاد المفادة بضمير {يملكون} ، أي لا يملك كل واحد لنفسه ضراً ولا نفعاً، ويكون المراد بالضر دفعه على تقدير مضاف دل عليه المقام لأن الشخص لا يتعلق غرضه بضر نفسه حتى يقرَع بأنه عاجز عن ضر نفسه.
وتنكير {موتاً وحياة} في سياق النفي للعموم، أي موت أحد من الناس ولا حياته.
والنشور: الإحياء بعد الموت.
وأصله نشر الشيء المطوي. انتهى انتهى. {التحرير والتنوير حـ 19 صـ}