والنهار ، ولولاها لما وُجد في الأرض حيوان ولا نباتٌ.
2 -قوله تعالى: (وَخَلَقَ كلَّ شَيْءٍ فَقَدَّره تَقْدِيراً)
إن قلتَ: الخلقُ هو التقديرُ ، ومنه قوله تعالى"وإِذْ تخلُقُ من الطِّينِ"فكيف جمع بينهما ؟
قلتُ: الخلقُ من اللّه هو الِإيجادُ ، فصحَّ الجمعُ بينه وبين التقدير ، ولو سُلِّم أنه التقديرُ ، فساغ الجمعُ بينهما لاختلافهما لفظاً ، كما في قوله تعالى:"أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ"- .
3 -قوله تعالى: (وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ آلِهَةً لَا يَخْلُقُونَ شَيْئاً وَهُمْ يُخْلَقُونَ . .) الآية.
قاله هنا بالضمير"مِنْ دونه"وقاله في مريم ، ويسَ بلفظ"اللّه"موافقةً لما قبله في المواضع الثلاثة.
4 -قوله تعالى: (وَلاَ يَمْلِكُونَ لأَنْفُسِهِمْ ضَرّاً وَلَا نَفْعاً . .) . قدَّم الضرَّ على النفع لمناسبة ما بعده ، من تقديم الموت على الحياة .