{مسحوراً (8) } [8] تام.
{فَضَلُّوا} [9] جائز.
{سَبِيلًا (9) } [9] تام.
{الْأَنْهَارُ} [10] جائز، لمن قرأ: «ويجعلُ» بالرفع؛ على الاستئناف، وبها قرأ ابن كثير وابن عامر وعاصم، وليس بوقف لمن جزمه عطفًا على جواب الشرط.
{قصورا (10) } [10] كاف؛ إن جعلت «بل» متعلقة بما يليها، أي: بل كذبوا بالساعة، فكيف يلتفتون إلى ما قلت، وإن عطفت «بل كذبوا» ، على ما حكى من قولهم كان جائزًا، والمعنى: قد أتوا بأعجب مما قالوا فيك، وهو: تكذيبهم بالساعة؛ لأنَّهم لا يقرون بالميعاد.
{سَعِيرًا (11) } [11] كاف؛ على استئناف ما بعده، ومثله: «وزفيرًا» للابتداء بالشرط.
{ثُبُورًا (13) } [13] حسن، ومثله: «ثبورًا واحدًا» .
{كَثِيرًا (14) } [14] كاف.
{الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ} [15] حسن.
{وَمَصِيرًا (15) } [15] كاف.
{خَالِدِينَ} [16] حسن.
{مَسْئُولًا (16) } [16] تام؛ إن نصب «يوم» بفعل مقدر.
{مِنْ دُونِ اللَّهِ} [17] كاف، لمن قرأ: «نحشرهم» بالنون والياء التحتية، في: «فيقول» لعدوله من التكلم إلى الغيبة، وليس بوقف لمن قرأهما: بالنون، وهو ابن عامر، وكذا من قرأهما: بالياء، وهو ابن
كثير وحفص.
{السبيل (17) } [17] كاف.
{قَالُوا سُبْحَانَكَ} [18] جائز؛ للابتداء بالنفي.
{مِنْ أَوْلِيَاءَ} [18] ، إن قلنا أنَّ «لكن» لابد أن تقع بين متنافيين فليس بوقف؛ لأنَّ «ولكن» هو الذي يصح به معنى الكلام، ولجواز الوقف مدخل لقوم، و «من أولياء» مفعول على زيادة «مِن» لتأكيد النفي.
{(حَتَّىنَسُوا الذِّكْرَ} [18] جائز، أي: أكثرت عليهم وعلى آبائهم النعم فلم يؤدُّوا شكرها، فكان ذلك سببًا للإعراض عن ذكر الله.
{قَوْمًا بُورًا (18) } [18] كاف.
{بِمَا تَقُولُونَ} [19] جائز، لمن قرأ: «يستطيعون» بالياء التحتية للعدول من الخطاب إلى الغيبية، وليس بوقف لمن قرأه: بتاء الخطاب، والمراد: عبادها، وبها قرأ: حفص، والباقون: بياء الغيبية، والمراد: الآلهة التي كانوا يعبدونها من عاقل وغيره، ولذلك غلب العاقل فجيء بواو الضمير.
{وَلَا نَصْرًا} [19] كاف، وقيل: تام؛ للابتداء بالشرط.
{كَبِيرًا (19) } [19] تام.