فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 319351 من 466147

قال في"لسان العرب": الشَتّ: الافتراق والتفريق ، والشّتيتُ المتفرّق ، وفي التنزيل {يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ الناس أَشْتَاتاً} [الزلزلة: 6] أي يصدرون متفرقين ، منهم من عمل صالحاً ، ومنهم من عمل شراً . وجاء القوم أشتاتاً: متفرقين ، واحدهم شَتّ .

ومعنى الآية ؛ أي ليس عليكم إثم أو جناح أن تأكلوا مجتمعين أو متفرقين .

{فَسَلِّمُواْ} : من التسليم بمعنى التحية ، والمعنى: حيّوا بعضكم بعضاً بتحية الإسلام ، وتحية الإسلام (السلام عليكم ورحمة الله) وفي الحديث"وتقرأ السلام على من عرفت ومن لم تعرف"والتسليم: مشتق من السّلام اسم الله تعالى ، لسلامته من العيب والنقص .

قال في"للسان": السلام والتحية معناهما واحد ، وهو السلامة من جميع الآفات ، وفي حديث التسليم:"قل السلام عليك ، فإن عليك السلام تحيةُ الموتى"وقد جرت به عادتهم في المراثي كانوا يقدّمون ضمير الميت على الدعاء له كقوله:"عليك سلام الله قيسَ بن عاصم".

وفي حديث أبي هريرة: (لما خلق الله آدم قال: اذهب فسلّم على أولئك النفر من الملائكة ، فاستمع ما يجيبونك فإنها تحيتك وتحية ذريتك فقال:"السلام عليكم ...") الحديث .

{تَحِيَّةً} : قال الزجّاج: هي منصوبة على المصدر كقولك: قعدت جلوساً ، لأن قوله: (فسلّموا) بمعنى فحيّوا ، ومعنى الآية: فحيّوا بعضكم بعضاً تحية من عند الله مباركة طيبة . والتحية في اللغة: السلام ، قال تعالى:

{وَإِذَا جَآءُوكَ حَيَّوْكَ بِمَا لَمْ يُحَيِّكَ بِهِ الله} [المجادلة: 8] . قال الأزهري: والتحية (تَفْعِلة) من الحياة ، وإنما أدغمت لاجتماع الأمثال . والهاء لازمة لها والتاء زائدة ، وروي عن أبي الهيثم أنه قال: التحية في كلام العرب ما يحيّي بعضهم بعضاً إذا تلاقَوْا قال الشاعر:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت