(( وما خلقنا السماء والأرض وما بينهما باطلا ذلك ظن الذين كفروا فويل للذين كفروا من النار ) ) (1) .
(( وألقى فِي الأرض رواسى أن تميد بكم وأنهاراً وسبلاً لعلكم تهتدون ) ) (2) .
(( ومن رحمته جعل لكم الليل والنهار لتسكنوا فيه ولتبتغوا من فضله ولعلكم تشكرون ) ) (3)
(( عسى ربكم أن يهلك عدوكم ويستخلفكم فِي الأرض فينظر كيف تعملون ) ) (4) .
(( قال هذا من فضل ربى ليبلونى أأشكر أم أكفر ) ) (5) .
(( ذلك ولو يشاء الله لانتصر منهم ولكن ليبلو بعضكم ببعض ) ) (6) .
(( وجلعنا بعضكم لبعض فتنة أتصبرون ) ) (7) .
(( أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون(2) ولقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين )) (8) .
(( وليعلم الله الذين آمنوا ويتخذ منكم شهداء والله لا يحب الظالمين(140) وليمحص الله الذين آمنوا ويمحق الكافرين )) (9) .
(( وآتيناهم من الآيات ما فيه بلاء مبين ) ) (10) .
فالأشياء والأحداث تتحرك على الدوام، ولكنها حركة منضبطة تحكمها النواميس من جهة، وتسير بها لغاية معينة من جهة أخرى، فلا عبث ولا فوضى ولا انفلات، ومن رواء الأشياء والأحداث قدر الله: (( وكل شيء عنده بمقدار ) ) (11) .
العجز والقدرة من الأشياء التي تلفت الحس البشرى كما أشرنا من قبل؛ ومقارنة العجز البشرى بقدرة الخالق الذي لا يعجزه شيء من المنافذ الفطرية التي توقظ الفطرة إلى حقيقة الألوهية، فتهتدى - حين تهتدى - إلى الإله الحق، أو تنسب القدرة كلها أو شيئا منها - حين تضل - إلى كائنات أخرى فتنسب إليها الألوهية أو تشركها فِي الألوهية مع الله.
(1) سورة ص: 27
(2) سورة النحل: 15
(3) سورة القصص: 73
(4) سورة الأعراف: 129
(5) سورة النمل: 4.
(6) سورة محمد: 4
(7) سورة الفرقان: 2.
(8) سورة العنكبوت: 2،3
(9) سورة آل عمران: 140 ، 141
(10) سورة الدخان: 33
(11) سورة الرعد: 8