(( وقالوا أئذا كنا عظاما ورفاتا أئنا لمبعوثون خلقا جديدا ) ) (1) .
(( وضرب لنا مثلا ونسى خلقه قال من يحي العظام وهي رميم ) ) (2)
(( وقالوا أئذا ضللنا فِي الأرض أئنا لفى خلق جديد بل هم بلقاء ربهم كافرون ) ) (3) .
وكان رد القرآن عليهم غاية فِي البساطة، وغاية فِي الوضوح، وغاية فِي استقامة المنطق، لولا أن الأمر فِي حسهم كان أعجب من أن يصدقوه، واحتاج إلى التذكير المستمر، والمناقشة المستمرة، حتى استقر فِي العقول والقلوب، وصار فِي النهاية يقينا لا يقل فِي قوته ووثاقته عن اليقين بوجود الله.
كان الرد القرآني الواضح البسيط: أن الذي خلق أول مرة لا يعجز عن إعادة الخلق، بل هو أهون عليه!
(( وهو الذي يبدأ الخلق ثم يعيده وهو أهون عليه وله المثل الأعلى فِي السماوات والأرض وهو العزيز الحكيم ) ) (4) .
(( أوليس الذي خلق السماوات والأرض بقادر على أن يخلق مثلهم بلى وهو الخلاق العليم ) ) (5) .
(( وضرب لنا مثلا ونسى خلقه قال من يحيى العظام وهي رميم(78) قل يحييها الذي أنشأها أول مرة وهو بكل خلق عليم )) (6) .
(( قل كونوا حجارة أو حديدا(50) أو خلقا مما يكبر فِي صدوركم فسيقولون من يعيدها قل الذي فطركم أول مرة )) (7) .
(( أفعيينا بالخلق الأول بل هم فِي لبس من خلق جديد ) ) (8) .
(1) سورة الإسراء: 49
(2) سورة يس: 78
(3) سورة السجدة: 1.
(4) سورة الروم: 27
(5) سورة يس: 81
(6) سورة يس: 78 ، 79
(7) سورة الإسراء: 50 ، 51
(8) سورة ق: 15