... فالعيون تفجر، والليل يسلخ منه النهار، والظلام يسود فجأة، وآخر صورة للقمر هي كونه كالعرجون القديم، والشمس لا تدرك القمر ولا ينبغى لها والليل لا يسبق النهار، ولا ينبغى له. والفلك مشحون. وهم منذرون بإمكان إغراقهم فِي وضع لا ينجدهم فيه أحد ولا يسعى لإنقاذهم أحد !... وما أبعد هذه الصورة عن الصورة الواردة فِي سورة الأنعام، وإن كانت كلتاهما تتحدث عن الشمس والقمر والزرع والثمار !... وذلك من الإعجاز 0.