فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 31453 من 466147

الْمَعْنَى الحقيقي بدون التَّجَوُّز لكن عدم وروده أولا أولى من دفعه بعد وروده، ولا يرد عَلَى

الْمُصَنّف أن السُّورَة عَلَى ما فسرها آنفًا نفس الطائفة المحوزة لا ما يحيطها؛ إذ المراد

بالسُّورَة الطائفة المعروضة للهيئة الاجتماعية الموحدة المسماة باسم خاص وهي المحيطة

والمحاط كل كلمة كلمة منها بل كل آية آية منها بدون ملاحظة انضمام البعض إلَى البعض

فلا إشكال. والاشتباه إنما نشأ من التَّعْبير بالطائفة في المحاطة وإذا كان الْمُرَاد بالطائفة

المحاطة ما ذكرناه اندفع ذلك الاشتباه. قوله من سور المدينة إشَارَة إلَى خلل ما في الكَشَّاف

من قوله من سورة المدينة وهي حائطها فإن سور المدينة بدون التاء فإن بالتاء سورة البناء

نقل عن الصحاح أن السور حائط المدينة وجمعه أسورة وسيران والسور أَيْضًا جمع السُّورَة

مثل بسر وبسرة وهي كل منزلة من البناء وفيه سورة الْقُرْآن لأنها منزلة بعد منزلة مقطوعة

عن الأخرى والجمع سور انتهى. وما في الصحاح لا يتناول سورة الْإنْجيل مثل سورة

الأمثال وسورة سائر كتب الله تَعَالَى لأنها ليست منزلة بعد منزلة وعن هذا لم يتعرض له

الشيخان قيل ومن هذا تبين ضعف ما قاله قدس سره إن سور المدينة يجمع عَلَى سور

بسكون الواو وسورة الْقُرْآن يجمع عَلَى سور بفتحها انتهى. وفيه نظر لا يخفى قوله مفرزة

بمعنى مفصولة عن غيرها بالمبدأ والمنقطع من فرزت الشيء أفرزه إذا عزلته وميزته محوزة

مجتمعة عَلَى حيالها أي انفرادها عن غيرها مستقلة ممتازة بحيز يخصها محوزة الخ. كالتَّأْكيد

لمفرزة، وإنَّمَا ذكرها لأن قوله لأنها محيطة بطائفة من الْقُرْآن لا يكفي في النقل لأنها شاملة

مثل آية الكرسي ولا يضره كون هذا وجهًا مستفلًا للنقل مع قطع النظر عن معنى الإحاطة

كما ذكره الْقُرْطُبيّ حيث قال. وقيل سميت بذلك لأنها قطعة من الْقُرْآن عَلَى حدة ولا قبح

في إغناء المتأخّر عن المتقدم، وإنَّمَا الاضطراب في العكس.

قوله: (أو محتوية) لفظة (أَوْ) لمنع الخلو؛ إذ تعدد وجه الشبه من أفانين البلاغة(عَلَى

أنواع من العلم)نوع منه متعلق بالاعتقاد ونوع آخر بالعمليات ونوع آخر بالأخلاق

وبالقصص والأمثال (احتواء سور المدينة عَلَى ما فيها) إشَارَة إلَى وجه الشبه وهو الاحتواء

المشترك بَيْنَهُمَا وإن لم يكن بين المحتويين مناسبة ولا يلزم منه أن يكون الْقُرْآن والسُّورَة

اسمًا للألفاظ والمسورة المحاط بها هُوَ الْمَعَاني؛ إذ الْقُرْآن عبارة عن نظم دال عَلَى الْمَعْنَى

وهو المحتوى المشتمل والمحتوى عليه العلم، كَمَا صَرَّحَ به عَلَى ما فيها من البيوت

والدار والمحلات والأسواق ولا يضر عدم مناسبتها لأنواع العلم لما عرفت أن وجه الشبه

مجرد الاحتواء والاشتمال (أو من السُّورَة التي هي الرتبة) .

قوله: (قال [النابغة] وَلرهْط حرابٍ وَقدٍّ سُورةٌ ... في المجْد ليسَ غرابُها بمطَار) بالحاء والراء

* * * * * * * * * * [حَاشيَة ُابْن التَّمْجيد] * * * * * * * * * *

قوله: وَلرهْط حرابٍ وَقدٍّ سُورةٌ. حرابٍ بالحاء والراء المهملتين وقذ بالذال الْمُعْجَمَة قال

الطيبي وقال أكمل الدين. وقيل في أكثر النسخ المعتبرة حزاب بالزاي الْمُعْجَمَة وقدّ بالدال المهملة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت