فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 303569 من 466147

عالِمُ الْغَيْبِ فَلا يُظْهِرُ عَلى غَيْبِهِ أَحَداً إِلَّا مَنِ ارْتَضى مِنْ رَسُولٍ فَإِنَّهُ يَسْلُكُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ رَصَداً لِيَعْلَمَ أَنْ قَدْ أَبْلَغُوا رِسالاتِ رَبِّهِمْ وَأَحاطَ بِما لَدَيْهِمْ وَأَحْصى كُلَّ شَيْءٍ عَدَداً [سورة الجن الآيات 26 - 28] .

وقال القاضي عياض في كتاب الشفاء « لقد أجمعت الأمة على أن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم فيما يبلغه عن ربه ، معصوم فيه من الإخبار عن شيء بخلاف ما هو عليه لا قصدا ولا عمدا ولا سهوا ولا غلطا.

واعلم - أكرمك اللّه يا أخى - أنهم خرجوا هذا الحديث المسمى بحديث الغرانيق على أن أصله واه ، وقال علماء الحديث: إنه لم يخرجه أحد من أهل الصحة ، ولا رواه بسند سليم متصل ثقة ، وإنما أولع به وبمثله جماعة من المفسرين والمؤرخين بعضهم بحسن نية ، وقال أبو بكر البزار: هذا الحديث لا نعلمه يروى عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم بإسناد متصل يجوز ذكره.

وإذا سلمنا بالحديث على أنه مروى بعدة روايات وإن تكن كل واحدة ضعيفة إلا أن كثرة طرقها تجعلنا نقبله بتحفظ ونؤوله بما يتفق مع المبادئ العامة الإسلامية ، بل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت