فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 278301 من 466147

والثاني: إخبار عيسى عليه السلام عن نفسه ، فناسب

عدم التزكية لنفسه بنفي المعصية أدبا مع الله تعالى ، وقال:

(شقيا) أي بعقوق أمي أو بعيدا من الخير.

وقوله: (وَالسَّلَامُ) معرفا ، أي السلام المتقدم على يحيى

عليَّ أيضا.

262 -مسألة:

قوله تعالى: (قَالَتْ يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَذَا وَكُنْتُ نَسْيًا مَنْسِيًّا(23 ) ) وقد تقدم قول الملك: (لِأَهَبَ لَكِ غُلَامًا زَكِيًّا(19) و (وَلِنَجْعَلَهُ آيَةً لِلنَّاسِ) فكيف ذلك بعد علمها

جوابه:

لم تقله كراهة له ، بل لما يحصل لها من الخجل عند قومها

بخروج ذلك عن العادة والوقوع فيها.

263 -مسألة:

قوله تعالى: (فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ مَشْهَدِ يَوْمٍ عَظِيمٍ(37)

وقال في الزخرف: أبث (فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْ عَذَابِ يَوْمٍ أَلِيمٍ(65) ؟ .

جوابه:

أن آية مريم تقدمها وصف الكفار باتخاذ الولد وهو كفر

صريح ، فناسب وصفهم بالكفر.

ولم يرد مثل ذلك في الزخرف ، بل قال تعالى: (فَاخْتَلَفَ الْأَحْزَابُ مِنْ بَيْنِهِمْ) فوصفهم بالظلم لاختلافهم.

246 -مسألة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت