فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 277372 من 466147

قال: قتادة: كانوا في مكان لا يستقر فيه البناء ، ويكونوا في أسراب إذا طلعت الشمس حتى إذا زالت خرجوا إلى معائشهم.

وقال: الحسن: كانوا إذا طلعت الشمس عليهم يغورون في المياه ، فإذا غربت الشمس خرجوا كما ترعى البهائم . وقال: قتادة يقال: لهم الزنج.

وقوله:"كذلك"الكاف في موضع خفض أي قوم {لَّمْ نَجْعَل لَّهُمْ مِّن دُونِهَا سِتْراً} مثل ذلك القبيل الذي عند مغرب الشمس.

وقيل: هي في موضع نصب نعت لسبب أي ثم اتبع سبباً مثل اتباعه الأول: أو

نعت لمصدر تطلع أي تطلع طلوعاً مثل غروبها وفيه بعد.

ويجوز أن يكون المعنى لم نجعل لهم من دونها ستراً كذلك ، أي مثل أولئك الذين وجدهم في غروب الشمس . فقيل له إما أن تعذب وإما ان تتخذ فيهم حسناً فقال: فيهم مثل قوله الأول . فالمعنى وكان شأنه مه هؤلاء كشأنه مع الذين [وجدهم] عند غروب الشمس . وحذف الجملة لدلالة كذلك عليها.

وقيل: هي في موضع رفع على معنى:"الأمر كذلك"، أو على معنى حكمهم مثل حكم أولئك الذين تغرب عليهم الشمس . والوقف على"كذلك"حسن في هذا الوجه.

قال: {وَقَدْ أَحَطْنَا بِمَا لَدَيْهِ خُبْراً} .

أي: بما عند مطلع الشمس علماً لا يخفى علينا من أحوالهم وأحوال غيرهم شيء.

قال: {ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَباً * حتى إِذَا بَلَغَ بَيْنَ السَّدَّيْنِ} .

أي: اتبع طرفاً ومنازل {حتى إِذَا بَلَغَ بَيْنَ السَّدَّيْنِ} ، أي بين الجبلين . قال: عكرمة: ما كان من صنعة بني آدم فهو"السَّد"بالفتح وما كان من صنع الله [عز وجل] فهو"السُّد"بالضم . ولذلك قال: أبو عبيدة وقطرب والفراء.

وقال: أبو عمر [و] "السَّد"بالفتح هو الحاجز بينك وبين الشيء . والسُّد بالضم هو ما كان من غشاوة بالعين . وقال: أبو عمر [و] تميم تجعله كله سواء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت